كمال الدين أبو الفتوح التاجر المعروف بابن الجَلاجُلي .
شيخٌ بغداديٌّ متميزٌ صاحب مالٍ .
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة .
وسمع من : هبة الله بن أبي شَريك الحاسب ، والمبارك بن علي الوكيل الشُّرُوطي ، وأبي الفتح ابن البطّي ، وجماعة . وقرأ ببعض القراءات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي . وقرأ القرآن على أبي السعادات الوكيل المذكور ، عن قراءته على أبي البركات محمد بن عبد الله الوكيل صاحب أبي العلاء الواسطي . وسمع بالإسكندرية من السلفي .
وحدّث في أسفاره ، وطاف ما بين العراق والشام ، إلى اليمن ، ومصر ، وخُراسان ، وما وراء النهر ، والهند .
روى عنه : الدبيثي ، وابن النجار ، والزكي المنذري ، والشهاب القوصي ، والفخر عليٌّ ، والشيخ شمس الدين ، والتقي إبراهيم ابن الواسطي ، والشمس عبد الرحمن ابن الزين ، ومحمد بن مؤمن ، وطائفة سواهم . وآخر من حدّث عنه بالإجازة عمر ابن القوّاس .
قال ابن النجار : صَحِبته في السفر ، وسمعتُ منه ببلاد . وكان تاجراً مُحتشِماً ، صدوقاً ، مليح المُجاورة ، كيّساً ، حُفَظَةً للحكايات والأشعار ، ظريفاً . توفي ببيت المقدس في رابع عشر رمضان .
4 ( محمد بن محمد بن عبد الجليل بن محمد . ) )
أبو بكر بن أبي حامد ، ابن المُحدّث أبي مسعود كُوتاه الإصبهاني .
سمع من : جدّه ، وإسماعيل الحمّامي المعمَّر ، وأبي الوقت .
وكان فاضلاً ، له معرفة . أثنى عليه ابن النجار ، وحدّث عنه ، وقال : كان يعِظُ في رَساتيق إصبهان . توفي في عاشر رمضان .
تاريخ الإسلام — صفحة 123
مساهمون: الذهبي
ص١٢٣