4 ( سنة سبع وستمائة : ) )
4 ( عصيان سنجر الناصري والقبض عليه : ) )
فيها عصى قطب الدين سنجر الناصري بتستر بعد موت طاشتكين أمير الحاج وهو حموه ، فأرسل إليه الخليفة الناصر عز الدين نجاح الشرابي ، والوزير مؤيد الدين القمي نائب الوزارة ، فلما قربوا من ششتر هرب سنجر بأمواله وأهله إلى صاحب شيراز أتابك موسى ، فحلف له أن لا يسلمه ، ثم غدر به وأسره وأخذ أمواله وفسق بنسائه ، ثم بعثه مقيداً ، فأدخل بغداد على بغل .
4 ( الإجازة للناصر لدين الله : ) )
وفيها أظهر الناصر لدين الله الإجازة التي أخذت له من الشيوخ ، وخرج عنهم جزءاً أو خرج له ، وهو المسمى بروح العارفين ، وأجازه للأكابر ، فكتب : أجزنا لهم ما سألوا على شرط الإجازة الصحيحة ، وكتب العبد الفقير إلى الله أبو العباس أحمد أمير المؤمنين . وسلمت إجازة الشافعية إلى الإمام ضياء الدين عبد الوهاب بن سكينة المتوفى في هذه السنة ، وإجازة الحنفية إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التركستاني ، وإجازة الحنبلية إلى عماد الدين نصر عبد الرزاق الجيلي ، وإجازة المالكية إلى تقي الدين علي بن جابر المغربي التاجر .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩