تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
4 ( حج ابن جندر : ) ) وحج بالناس سيف الدين علي بن سليمان بن جندر من أمراء حلب . 4 ( تحالف الملوك على العادل : ) ) وفيها اتفقت الملوك على الملك العادل ، منهم : سلطان الروم ، وصاحب الموصل ، وصاحب إربل ، وصاحب حلب ، وصاحب الجزيرة اتفقوا على مشاققة العادل ، وأن تكون الخطبة بالسلطنة لصاحب الروم خسرو شاه بن قليج أرسلان ، فأرسلوا إلى الكرج بالخروج إلى جهة خلاط ، وخرج كل منهم بعساكره إلى طرف بلاده ليجتمع بصاحبه على قصد العادل ، وكان هو بحران وعنده صهره صاحب آمد ، فنزل الكرج على خلاط مع مقدمهم إيواني ، وصاحبها يومئذ الأوحد ابن الملك العادل كما تقدم ، وأنه أسر فأكرمه الأوحد ، وطالع بذلك والده فطار فرحاً ، وعلم بذلك الملوك المذكورون فتفرقت آراؤهم وصالحوا العادل ، واشترى إيواني نفسه بثمانين ألف دينار ، وبألفي أسير من المسلمين ، وبتسليم إحدى وعشرين قلعة متاخمة لأعمال خلاط كان قد تغلب عليها ، وبتزويج بنته لأخي الأوحد ، وأن يكون الكرج معه أبداً سلماً ، فاستأذن الأوحد والده في ذلك ، فأمضاه ، وأطلقه وعاد إلى ملكه ، وحمل بعض ما ذكرنا ، وسومح بالباقي ، فلما صارت خلاط للملك الأشرف تزوج بابنة إيواني . 4 ( موت صاحب الموصل : ) ) وفيها كان إملاك نور الدين أرسلان شاه صاحب الموصل على ابنة