العادل بقلعة دمشق على صداق ثلاثين ألف دينار ، وكان العقد مع وكيله ، ثم ظهر أنه قد مات بالموصل من أيام وقام )
ولده عز الدين .
4 ( ظهور عملة لبني السلار : ) )
وفيها ظهرت عملة بني السلار الستة عشر ألف دينار على ابن الدخينة بعد طول مكثه في الحبس ، وموت زوجته تحت الضرب وعصره مرات عصر بناته وابنه ، وما قروا بشيء .
وكان أكثر الذهب مدفوناً تحته بسجن القلعة ، وانكشف أمرها بأيسر حال من جهة منصور ابن السلار ، فإنه بحث عنها بسبب انه حبس عليها ، وجمع من المبلغ عشرة آلاف دينار ومائتين ، ثم مات ابن الدخينة في الحبس ، وصلب ميتاً بقيسارية الفرش .
4 ( الشروع في بناء معالم بدمشق : ) )
وفيها شرع في بناء المصلى بظاهر دمشق ، وعملت أبواب الجامع من جهة باب البريد ، وبني شاذروان الفوارة ، وعمل بها المسجد ، ورتب له إمام .
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢