وقوي به أبوه ، وضعف أمر الظّاهر والأفضل ، ووقع بينهما على مملوك للظّاهر كان مليحاً أخذه الأفضل وأخفاه .
ثم رحل الأفضل والظّاهر إلى رأس الماء وافترقا . وهجم الشّتاء ، وردّ الأفضل إلى مصر ، والظّاهر إلى حلب . فخرج العادل يتبع الأفضل ، فأدركه عند الغرابيّ من رمل مصر ، ودخل )
العادل القاهرة ، فرجع الأفضل إلى صرخد منحوساً .
4 ( إكرام ابن أخي خوارزم شاه ) )
وكان في أوّل السّنة قد وصل ابن أخي السّلطان خوارزم شاه مستغفراً عن عمه ممّا أقدم عليه من مواجهة الدّيوان بطلب الخطبة ، فأكرم موره .
4 ( رفع الحصار عن دمشق ) )
قال القاضي جمال الدّين بن واصل : ثم سار الأفضل والظّاهر إلى رأس الماء ، وعزما على المقام به إلى أن ينسلخ ، فتواترت الأمطار ، وغلت الأسعار ، فاتفقا على الرحيل وتأخير الحصار إلى الربيع .
4 ( الحرب بين الأفضل والعادل ) )
ودخل الأفضل مصر ، وتفرق عسكره لرعي دوابّم ، بعد أن خامر منهم طائفة كبيرة إلى العادل .
ورحل العادل فدخل الرمل ، فرام الأفضل جمع العساكر ، فتعذّر عليه ، فخرج في عسكر قليل ، ونزل السّائح ، وعمل المصافّ
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧