إلى باب البريد ، وكانوا قليلين ، فوثب عليهم أصحاب العادل وأخرجوهم . ثمّ قدم صاحب حلب ، وصاحب حمص ، وهمّموا بالزَّحف . ثم قويّ )
العادل بمجيء الأمراء الذين كانوا بالقدس ، وضعف الأفضل . ثم وقعت كبسة على عسكره المصريّين . وبقي الحصار إلى سنة ستٍّ وتسعين .
4 ( ظهور الدّعيّ بدمشق ) )
وفيها ظهر بدمشق الدّاعي العجميّ المدّعي أنه عيسى بن مريم ، وأفسد طائفة وأضلهم ، فأفتى العلماء بقتله ، فصلبه الصّارم برغش العادليّ .
4 ( قيام العامّة على الرافضة بدمشق ) )
وفيها قامت العامّة على الرّافضة ، وأخرجوهم إلى باب الصّغير من دمشق ، ونبشوا وثّاباً المرحّل من قبره ، وعلّقوا رأسه مع كلبين ميّتين
4 ( ولاية ابن الشهرزوري القضاء ) )
وفيها ولّي قضاء القضاة بالعراق ضياء الدّين أبو القاسم بن الشّهرزوريّ
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥