4 ( سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ) )
4 ( إكرام أبي الهيجاء السمين ببغداد ) )
فيها وصل الأمير أبو الهيجا الكرديّ ، المعروف بالسّمين . كان مفرط السُّمن ، ومن أعيان أمراء الشّام . ترك خدمة الملك العزيز عثمان بن صلاح الدّين وقدم بغداد ، فتلقّي وأكرم ، وبالغوا في احترامه . ) )
4 ( اعتقال أبي الهيجاء ) )
ثمّ جرت من أجناده ناقصة لمّا جرّدبوا عسكر الدّيوان ، فكان هو ببغداد فاعتقل .
4 ( سلطنة العزيز بمصر والشام ) )
وفيها خطب وضربت السّكّة للملك العزيز ، كما خطب له هام أوّل بدمشق ، وتمّت له سلطنة مصر والشّام ، مع كون عمّه العادل صاحب دمشق ، وأخيه صاحب حلب .
4 ( قطع بركة المسافة من واسط إلى بغداد ) )
وفي جمادى الآخرة جرى بركة السّاعي من واسط إلى بغداد في يوم وليلة ، وهذا لم يسبق إلى مثله ، وخلع عليه سنيّة ، وحصل له مال .
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤