4 ( موت ابن المشطوب ) )
وفيها كان خلاص سيف الدّين عليّ بن المشطوب أمير عكا من الأسر على مال قرره . ثمّ مات في آخر شوال . فعين السّلطان ثلث نابلس لمصالح بيت المقدس وباقيها للأمير عماد الدّين أحمد ابن المرحوم سيف الدّين المشطوب .
4 ( أخذ الفرنج للداروم ) )
وفيها نازل الفرنج قلعة الداروم وافتتحوها بالسيف . ثمّ كانت وقعات بينهم وبين المسلمين كلها للمسلمين عليهم ، إلا وقعة واحدة كان العادل أخو السّلطان مقدمها ودهمهم العدو فهزموهم .
4 ( فتح يافا وقلعتها ) )
وفيها نزل السّلطان على يافا وأخذها بالسيف ، وأخذ القلعة بالأمان ثمّ طولوا ساعات الانتقال وأمهلوا وسوفوا ، حتى جاءهم ملك الأنكتير نجدة في البحر بغتة ، ودخل القلعة وغدروا ، فأسر السّلطان من كان قد خرج منهم ، وسار إلى الرملة .
4 ( الهدنة بين السّلطان والفرنج ) )
ثم وقعت الهدنة بينه وبين الفرنج مدة ثلاث سنين وثمانية أشهر ، وجعل لهم من يافا إلى قيسارية إلى عكا ، إلى صور . وأدخلوا في الصلح طرابلس ، وأنطاكية ، واستعاد منهم الداروم ودخل في هذا الصلح وهو كاره يأكل يديه من الحنق والغيظ ولكنه عجز وكثرت عليه الفرنج .
وكتب كتاب الصلح
تاريخ الإسلام — صفحة 86
مساهمون: الذهبي
ص٨٦