وذُكر أن الأنكتير حمل يومئذٍ بُرمحه من طرف الميمنة إلى طرف الميسرة ، وماتعرض له أحد .
فرد السّلطان وسار إلى النطرون ثمّ إلى القدس .
4 ( توثيق الهدنة ) )
ومرض الأنكتير ، وكانت رسُله تتردد في طلب الخوخ والكمثرى ، وكان السّلطان يمده بذلك وبالثلج .
ثم عُقدت الهدنة وتوثّق من الفريقين ، فحلف جماعة من ملوك الفرنج ومن ملوك الإسلام من آل السّلطان ومن أمرائه الأعيان ، وكان يوم الصلح يوماً مشهوداً ، عم الفرح هؤلاء وهؤلاء . ورجع إلى القدس فتمم أسواره ودخل دمشق .
4 ( مقتل سلطان الروم ) )
وفيها قُتل سلطان الروم قلج أرسلان .
تاريخ الإسلام — صفحة 88
مساهمون: الذهبي
ص٨٨