تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وعلاهم من الديون . فاستقر الحال أن الجواب ما جزاء الإحسان إلاّ الإحسان ، وابن أختك يكون كبعض أولادي ، وسيبلغك ماأفعل به ، وأنا أعطيك أكبر الكنائس ، وهي القيامة ، والبلاد التي بيدك بيدك ، وما بأيدينا من القلاع الجبلية يكون لنا ، وما بين العملين مناصفة ، وعسقلان وما وراءها يكون خراباً . فانفصل الرسول طيب القلب . ثم ورد رسوله يقول أن يكون لنا في القدس عشرون نفراً ، وإن من سكن من النصارى والفرنج في القدس لا يُتعرض لهم ، أما بقية البلاد فلنا منها الساحليات والوطاة ، والبلاد الجبلية تكون لكم . فأجابه السّلطان بأن القدس ليس لكم فيه سوى الزيارة . فقال الرسول : وليس على الزوار شيء فقال السّلطان : نعم . وأطلق لهم بلاد عسقلان يزرعونها ، وأن تكون قرى الداروم مناصفة . 4 ( عمارة سور القدس ) ) وفيها قسم السّلطان صلاح الدّين عمارة سور بيت المقدس على أخيه وأولاد أخيه . ولم يزل مُجداً في عمارتها حتى ارتفعت . )