صاحب حلب الملك الظاهر له مجلساً ، فأفتوا بكفره ، فحبس في هذه السنة ثمّ أحرق بعد أن ميت جوعاً .
4 ( تراجع الفرنج إلى الرملة ) )
وفيها ، في آخرها ، تأخر الفرنج إلى الرملة لقلة الميرة عليهم . وقال ملك الأنكتار لمن معه : إني ما رأيت القدس ، فصوروها لي . فرأى الوادي يحيط بها ما عدا موضع يسير من جهة الشمال .
فقال : هذه المدينة لا يمكن حصرها مع وجود صلاح الدّين ، ومع اجتماع كلمة المسلمين .
4 ( انتحار تاجر حلبي ) )
وفيها ، قال لنا ابن البزوري في مذيَّله : قدم بغداد تاجر حلبي بمال طائل ، فعشق واحدة فأنفق عليها ماله حتى أفلس ، ولم يبق يقدر عليها ، ولا له صبر عنها ، فدخل عليها فضربها بسكين ، وضرب نفسه فمات . وأما هي فخيط جرحها وعاشت .
4 ( حج طاشتكين ) )
وحج بالناس من بغداد طاشتكين على عادته .
تاريخ الإسلام — صفحة 75
مساهمون: الذهبي
ص٧٥