السّلطان أن قصدهم عسقلان ، فرحل بالجيش ، قبالتهم ، وبقي يزك المسلمين يقاتلونهم في كل مرحلة .
4 ( وقعة نهر القصب ) )
ثم كانت بينهم وبين السّلطان وقعة نهر القصب ، استشهد فيها أياز الطويل وكان أحد الأبطال .
ثمّ كانت وقعة أرسوف ، فكانت الدبرة على الفرنج خذلهم اللَّه .
4 ( هدم عسقلان وتخريب الرملة ولد ) )
ووصل السّلطان إلى عسقلان فأخلاها ، وشرع في هدمها في أثناء شعبان . ثمّ رحل إلى الرملة ، فأمر بتخريب حصنها ، وتخريب لُدّ ، ثمّ مضى جريدةً إلى القدس وأمر وعاد .
تاريخ الإسلام — صفحة 73
مساهمون: الذهبي
ص٧٣