4 ( سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ) )
4 ( استتابة ابن عبد القادر ) )
قال ابن البزوري : في صفر كُفَّت يد عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر عن وقف الجهة الإخلاطية سجلق خاتون . ووجد عند ابنه عبد السلام كُتُب بخط والده عبد الوهاب فيها يتخيَّر الكواكب ، فسُئل : هل هي بخطك فأقر ، فأفتوا بقلة دينه ، وأن الكاتب لها والقارىء لها مخطيء ، )
ومُعتقدها كافر . وعُرضت الفتاوى على الخليفة فاستُتيب ، وأُحرقت الكتب في محفل . وكان فيها أن لا مدبر للعالم سوى الكواكب ، وأنها هي الرزاقة . ووهت حًرمة بني عبد القادر ، وأخرجوا عن مدرستهم ، وسُلمت إلى ابن الجوزي .
4 ( عزل قاضي القضاة ) )
وفيها عُزل قاضي القُضاة العباسي لأنه حكم في كتابٍ زوّره حاجبه أبو جعفر وابن الحرانيّ .
4 ( ترسُّل السهروري ) )
وفيها نفذ شهاب الدّين السهروردي رسولاً إلى زعيم خلاط بكتمر .
4 ( حبس أمير الحاج طاشتكين ) )
وفي رجب عُقد مجلس بدار أستاذ دار الخليفة ، وأحضر أمير الحاج مجير الدّين طاشتكين متولي الحلَّة ، ثمّ أخرج مكتوب فيه الخادم طاشتكين
تاريخ الإسلام — صفحة 77
مساهمون: الذهبي
ص٧٧