4 ( إمارة مكة ) )
وفيها أخذ داود أمير مكة ما في الكعبة من الأموال وطوقاً كان يمسك الحجر الأسود لتشعثه ، إذ ضربه ذاك الباطني بعد الأربعمائة بالدبوس . فلما قدم الركب عزل أمير الحاج داود ، وولى أخاه مكثراً ، وهما ابنا عيسى بن فُليتة بن قاسم بن محمد بن أبي هاشم الحسني ، فأقام داود بثجله إلى أن توفي في رجب سنة تسع وثمانين وهو وآباؤه الخمسة أمراء مكة .
تاريخ الإسلام — صفحة 76
مساهمون: الذهبي
ص٧٦