پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 60

پدیدآورندگان:

ص۶۰
وإن فاخرنا بالجامع وفيه النّسر ، ظهر بذلك قصر القصر ، ولو كان لهم مثل بانياس ، لما احتاجوا إلى قياس المقياس ، ونحن لا نحقر الوطن كما حقرته ، وحبّ الوطن من الإيمان ، ونحن لا ننكر فضل مصر ، وأنّه إقليم عظيم ، ولكن نقول كما قال المجلس الفاضليّ : إنّ دمشق تصلح أن تكون بستاناً لمصر . والسّلام . 4 ( مهاجمة السلطان نابلس ) ) وفيها هجم السّلطان نابلس ، وكان قد وصل لنجدته عسكر ديار بكر ، وعسكر آمد ، والحصن ، والعادل من حلب ، وتقيّ الدين من حماه ، ومظفّر الدّين صاحب إربل . هكذا ذكر أبو المظفّر في مرءآته . قال : نازل الكرك ونصب عليها المجانيق ، فجاءتها نجدات الفرنج من كل فجّ ، وأجلبوا وطلبوا . واغتنم السلطان خلوّ الساحل منهم ، ورأى أنّ حصارها يطول ، فسار ونزل ) الغور وهجم نابلس ، فقتل وسبى ، وطلع على عقبة فيق ، ودخل دمشق .