4 ( سنة ثمانين وخمسمائة ) )
4 ( جعل مشهد الكاظم أمناً ) )
فيها جعل الخليفة الناصر مشهد موسى الكاظم أمناً لمن لاذ به ، فالتجأ إليه خلق ، وحصل بذلك مفاسد .
4 ( موت رجل راهن على دفنه نصف يوم ) )
وفي صفر راهن رجل ببغداد على خمسة دنانير أن يندفن من غدوة إلى الظّهر ، فدفن وأهيل )
عليه التراب ، ثمّ كشف عنه وقت الظّهر ، فوجد ميتاً وقد عصفر سواعده من هول ما رأى .
4 ( كتاب السلطان بمحاسن دمشق ) )
وفيها كتب زين الدّين بن نجيّة الواعظ كتاباً إلى صلاح الدّين يشوّقه إلى مصر ويصف محاسنها ، ومواطن أنسها ، فكتب إليه السلطان ، بإنشاء العماد فيما أظنّ : ورد كتاب الفقيه زين الدّين : لا ريب أنّ الشام أفضل ، وأنّ أجر ساكنه أجزل ، وأنّ القلوب إليه أميل ، وأنّ زلاله البارد أعلّ وأنهل ، وأنّ الهواء في صيفه وشتائه أعدل ، وأنّ الجمال فيه أجمل
تاريخ الإسلام — صفحة 58
مساهمون: الذهبي
ص٥٨