تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أوصى لأمهات أولاده بوصايا وقال : أيما امرأة منهن صرخت علي ، فلا وصية لها . توفي عمران سنة اثنتين وخمسين . 4 ( عمرو بن الأسود العنسي ) ) ويسمى عميراً ، سكن داريا ، وهو مخضرم أدرك الجاهلية . وروى عن : عمر ، ومعاذ ، وابن مسعود ، وجماعة . وعنه : خالد بن معدان ، وزياد بن فياض ، ومجاهد بن جبر ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وابنه حكيم بن عمير ، وجماعة . وكان من عباد التابعين وأتقيائهم ، كنيته أبو عياض ، وقيل : أبو عبد الرحمن . قال بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال : حج عمرو بن الأسود ، فلما انتهى إلى المدينة نظر إليه عبد الله بن عمر قائماً يصلي ، فسأل عنه ، فقيل : هذا الرجل من أهل الشام يقال له عمرو بن الأسود ، فقال : ما رأيت أحداً أشبه صلاة ولا هدياً ولا خشوعاً ولا لبسة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، من هذا الرجل . هكذا رواه عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية .