صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أسلم هو وأبوه ، وأبو هريرة معاً ، ولعمران أحاديث .
ولي قضاء البصرة ، وكان عمر بن الخطاب بعثه إليهم ليفقههم ، وكان الحسن البصري يحلف ما قدم عليهم البصرة بخير لهم من عمران بن حصين .
روى عنه : الحسن ، ومحمد بن سيرين ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزرارة بن أوفى ، وزهدم الجرمي ، والشعبي ، وأبو رجاء العطاردي ، وعبد الله بن بريدة ، وطائفة سواهم .
قال زرارة بن أوفى : رأيت عمران بن حصين يلبس الخز .
وقال مطرف بن الشخير : قال لي عمران بن حصين ، أنا أحدثك حديثاً عسى الله أن ينفعك به ، )
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الحج والعمرة ، ولم ينه عنه حتى مات ، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه ، وإنه كان يسلم علي ، يعني الملائكة ، فلما اكتويت ، أمسك ، فلما تركته عاد إلي .
متفق عليه ، ولعمران غزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ببلاد قومه ويتردد إلى المدينة .
أبو خشينة حاجب بن عمر ، عن الحكم بن الأعرج ، عن عمران بن حصين قال : ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 274
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٤