تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ورواه عنه عبد الوهاب بن نجدة ، عن أرطاة بن المنذر الحمصي ، عن بقية . ورواه عنه عبد الوهاب بن نجدة ، عن أرطأة بن المنذر ، حدثني رزيق أبو عبد الله الهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه ابن عمر يصلي فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا . ثم بعث ابن عمر بقرىً ونفقة وعلف ) إليه ، فقبل القرى والعلف ، ورد النفقة . وأما ما رواه أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب وحكيم بن عمير قالا : قال عمر بن الخطاب : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلينظر إلى عمر بن الأسود . فهذا منقطع . وعن شرحبيل قال : قال عمرو بن الأسود يدع كثيراً من الشبع ، مخافة الأشر . قرأت على أحمد بن إسحاق : أنبأ الفتح بن عبد السلام ، أنبأ ابن الداية وأبو الفضل الأرموي ، ومحمد بن أحمد قالوا : أنبأ ابن المسلمة ، أنبأ أبو الفضل الزهري ، أنبأ جعفر الفريابي : ثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن بجير بن سعيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود العنسي : أنه كان إذا خرج إلى المسجد ، قبض بيمينه على شماله ، فسئل عن ذلك فقال : مخافة أن تنافق يدي ، يعني لئلا يخطر بها في مشيته ، فيكون ذلك نفاقاً . 4 ( عمرو بن حزم ) ) بن زيد بن لوذان بن حارثة ، أبو الضحاك