عن أبيه : أن عمران قضى على رجل بقشية ، فقال : والله لقد قضيت علي بحور ، وما ألوت ، قال : وكيف ذلك قال : شهد علي بزور ، قال : ما قضيت عليك ، فهو في مالي ، ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبداً .
وكان نقش خاتم عمران تمثال رجل ، مقلداً لسيف .
شعبة : ثنا فضيل بن فضالة رجل من قريش ، عن أبي رجاء العطاردي قال : خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز ، لم نره عليه قبل ولا بعد ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده . )
وقال محمد بن سيرين : سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة ، كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ، حتى كان قبل موته بسنتين ، فاكتوى . رواه يزيد ، عن إبراهيم ، عنه .
وقال عمران بن حدير ، عن أبي مجلز قال : كان عمران ينهى عن الكي فابتلي ، فاكتوى ، فكان يعج .
وقال حميد بن هلال ، عن مطرف : قال لي عمران : لما اكتويت انقطع عني التسليم ، قلت : أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم قال : نعم ، قلت : سعود ، فلما كان بعد ذلك قال : أشعرت أن التسليم عاد إلي ، ثم لم يلبث إلا يسيراً حتى مات .
ابن علية ، عن سلمة بن علقمة ، عن الحسن : إن عمران بن حصين
تاريخ الإسلام — صفحة 276
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٦