هشام ، عن ابن سيرين قال : ما قدم البصرة أحد يفضل على عمران بن حصين .
هشام الدستوائي ، عن قتادة : بلغني أن عمران بن حصين قال : وددت أني رماد تذروني .
قلت : وكان ممن اعتزل الفتنة وذمها .
قال أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة قال : قال لي عمران بن حصين : إلزم مسجدك .
قلت : فإن دخل علي قال : إلزم بيتك ، قلت : فإن دخل بيتي فقال : لو دخل علي رجل يريد نفسي ومالي ، لرأيت أن قد حل لي قتاله .
ثابت ، عن مطرف ، عن عمران قال : قد اكتوينا ، فما أفلحن ولا أنجحن يعني المكاوي .
قتادة ، عن مطرف قال : أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه ، فقال إنه كان يسلم علي يعني الملائكة فإن عشت ، فاكتم علي ، وإن مت ، فحدث به إن شئت . .
حميد بن هلال ، عن مطرف ، قلت لعمران : ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك ، قال : فلا تفعل ، فإن أحبه إلي أحبه إلى الله .
قال يزيد بن هارون : أنبأ إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين ،
تاريخ الإسلام — صفحة 275
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٥