4 ( وفيات سنة ست وستين وخمسمائة ) )
4 ( وفاة المستنجد بالله ) )
فيها وفاة المستنجد بالله ، وما زالت الحمرة الكثيرة تعرض في السماء منذ مرض ، وكانت ترمي ضوءها على الحيطان .
4 ( خلافة المستضيء بالله ) )
وبويع ابنه المستضيء أبو محمد الحسن ، وأمه أرمنينة بايعه الناس ، وصلى ليومه على المستنجد ، ونادى برفع المكوس ، ورد مظالم كثيرة ، وأظهر من العدل والكرم ما لم نره من الأعمار ، قاله ابن الجوزي .
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦