تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ثم قال : واحتجب المستضيء عن أكثر الناس ، فلم يركب إلا مع الخدم ، ولم يدخل عليه غير قيماز . 4 ( كتاب التهنئة برحيل الفرنج عن دمياط ) ) وقال العماد الكاتب : أنشأت عن نور الدين كتاباً إلى العاضد ، يهنئه برحيل الفرنج عن دمياط . وكان قد ورد كتاب العاضد بالإسقالة من الأتراك في مصر خوفاً منهم ، والاقتصار منهم على صلاح الدين ، فقلت : الخادم يهنيء بما مضاه الله من الظفر الذي أضحك سن الإيمان . ثم ذكر أن الفرنج لا تؤمن غائلتهم ، والرأي إبقاء الترك بديار مصر . ) ) 4 ( وفاة قطب الدين ) ) ولما بلغ نور الدين وفاة أخيه قطب الدين بالموصل ، توجه ليدبر أحوالها . 4 ( دخول نور الدين الموصل ) ) وكان الخادم فخر الدين عبد المسيح قد تعرض للحكم ، وأقام سيف الدين غازي مقام أبيه ، فقال نور الدين : أنا أولى بتدبير البلاد ، فسار ماراً على قلعة جعبر ، واستصحب معه العسكر .