تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
لا رحمه الله ، وخلف أموالاً جزيلة ، وكتباً فائقة . ورثه ابنه ، ثم أسلم ابنه قبيل موته ، وعاش نحواً من الثمانين ، واختنق في داره ، وأخذ ماله ، ونقلت كنبه على عشر جمال . وكان ابن التلميذ قد قرأ الطب على أبي الحسن سعيد بن هبة الله صاحب المصنفات . وذكر الموفق بن عبد اللطيف أن ولد أمين الدولة كان شيخه في الطب ، وأنه انتفع به ، وقال : لم أر من يستحق اسم الطب غيره ، وخنق في دهليزه . قلت : ومن قارب أمين الدولة لأجل الحكمة : 4 ( معتمد الملك أبو الفرج يحيى بن صاعد بن يحيى ابن التلميذ . ) ) وكان بارعاً في الطب رأسه في الفلسفة ، وله شعر رائق ، وله عدة تلاميذ . وقد مدحه الشريف أبو يعلى محمد بن سارية ، وكان قد أتاه إلى إصبهان ، فحصل له من الأمراء والأعيان مالاً كثيراً ، فقال في قصيدة منها : * فعمى أبي الفرج بن صاعد الذي * . . . في المكاسب نائبا * * ثقة أخلاقه سيد الحكماء * معتمد الملوك الفيلسوف الكاتبا * 4 ( حرف الياء ) ) 4 ( ياغي أرسلان بن دانشمند . ) ) صاحب ملطية جرى بينه وبين قلج أرسلان بن مسعود السلجوقي حروب لأنه كان جاره بقونية . وسببها أن قلج أرسلان تزوج بابنة الملك قتليق