لا رحمه الله ، وخلف أموالاً جزيلة ، وكتباً فائقة . ورثه ابنه ، ثم أسلم ابنه قبيل موته ، وعاش نحواً من الثمانين ، واختنق في داره ، وأخذ ماله ، ونقلت كنبه على عشر جمال .
وكان ابن التلميذ قد قرأ الطب على أبي الحسن سعيد بن هبة الله صاحب المصنفات .
وذكر الموفق بن عبد اللطيف أن ولد أمين الدولة كان شيخه في الطب ، وأنه انتفع به ، وقال : لم أر من يستحق اسم الطب غيره ، وخنق في دهليزه .
قلت : ومن قارب أمين الدولة لأجل الحكمة :
4 ( معتمد الملك أبو الفرج يحيى بن صاعد بن يحيى ابن التلميذ . ) )
وكان بارعاً في الطب رأسه في الفلسفة ، وله شعر رائق ، وله عدة تلاميذ . وقد مدحه الشريف أبو يعلى محمد بن سارية ، وكان قد أتاه إلى إصبهان ، فحصل له من الأمراء والأعيان مالاً كثيراً ، فقال في قصيدة منها :
* فعمى أبي الفرج بن صاعد الذي
* . . . في المكاسب نائبا
*
* ثقة أخلاقه سيد الحكماء
* معتمد الملوك الفيلسوف الكاتبا
*
4 ( حرف الياء ) )
4 ( ياغي أرسلان بن دانشمند . ) )
صاحب ملطية جرى بينه وبين قلج أرسلان بن مسعود السلجوقي حروب لأنه كان جاره بقونية . وسببها أن قلج أرسلان تزوج بابنة الملك قتليق
تاريخ الإسلام — صفحة 327
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٧