تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ورثاه عمارة اليمني بعدة قصائد . ومن شعر أبي الغارات : * ومهفهف ثمل القوام سرت إلى * أعطافه النشوات من عينيه * * ماضي اللحاظ كأنما سلت يدي * سيفاً غداة الروع من جفنيه * * قد قلت إذ خط العذار بمسكه * في خده إلفيه لا لاميه * * ما الشعر دب بعارضيه ، وإنما * أصداغه تقبضت على خديه * * الناس طوع يدي وأمري نافذ * فيهم وقلبي الآن طوع يديه * * فاعجب لسلطان يعم بعدله * ويجور سلطان الغرام عليها * وله أشعار كثيرة في أهل البيت تدل على تشيعه ، وسوء مذهبه حتى قال الشريف الجواني : كان في نصر المذهب كالسكة المحماة ، لا يفرى فرية ، ولا يبارى عبقرية ، وكان يجمع العلماء من الطوائف ، ويناظرهم على الإمامة . قلت : وكان يرى القدر ، وصنف كتاباً سماه : الاعتماد في الرد على أهل العناد يقرر فيه قواعد الرفض ، وتعظيم بني عبيد .
تاريخ الإسلام — صفحة 198 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري