قال ابن الأثير : )
شرب الخمر في رمضان نهاراً وكان يجمع المساخر ، ولا يلتفت إلى الأمراء ، فأهمل العسكر أمره ، وصاروا لا يحضرون بابه . وكان قد رد الأمور إلى الخادم شرف الدين كردباز ، أحد مشايخ الخدم السلجوقية ، وكان الخادم يرجع إلى دين وعقل ، فاتفق أن سليمان شرب يوماً بظاهر همذان ، فحضر عنده كردباز فكشف له بعضهم سوأته ، فخرج مغضباً . ثم إنه بعد أيام عمد إلى مساخر سليمان شاه فقتلهم ، وقال : إنما أفعل هذا صيانة لملكك . فوقعت الوحشة .
ثم إن الخادم عمل دعوة حضرها السلطان ، فقبض الخادم على السلطان بمعونة الأمراء ، وعلى وزيره محمود بن عبد العزيز الحامدي في شوال سنة خمس وخمسين ، وقتلوا الوزير ، وجماعة من خاصة سليمان شاه ، وحبسه في قلعة ، ثم بعث من خنقه في ربيع الآخر سنة ست . وقيل : بل سمه .
وقد ذكرنا من أخباره في الحوادث .
4 ( حرف الطاء ) )
4 ( طلائع بن رزيك . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 196
مساهمون: الذهبي
ص١٩٦