تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ثم جاءت عدة زلازل في أشهر مختلفة ، ورخها حمزة التميمي . مرض نور الدين وفي رمضان مرض الملك نور الدين مرضاً صعباً ، فاستدعى أخاه نصرة الدين أمير ميران ، وأسد الدين شيركوه والأمراء ، فقرر معهم أن الأمر من بعده لأخيه لاشتهاره بالشجاعة ، فيكون بحلب ، وينوب عنه بدمشق شيركوه ، وحلفوا له وتوجه في المحفة إلى حلب ، فتمرض بالقلعة ، وهاج النفاق والكفر ، وشنعوا بموت نور الدين . وذهب نضرة الدين إلى حلب ، فأغلق مجد الدين والي القلعة بابها وعصى ، فثارت أحداث حلب وقالوا : هذا ملكنا بعد أخيه ، وحملوا السلاح ، وكسروا باب البلد ، ودخله النصرة . واقترحوا على النصرة أشياء منها إعادة التأذين بحي على خير العمل ، محمد وعلي خير البشر ، فأجابهم ونزل في داره . ثم عوفي نور الدين وتوجه النصرة إلى حران ، وكان قد وليها ، وقدم نور الدين دمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 18 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري