يستنجدهم ، والى مسعود بلال صاحب تكريت يستنجد به ، فأخرج الخليفة سُرادقه ، واستعرض الجيش ، فزادوا على اثني عشر ألف فارس ، فجاء الخبر بموت ألبقش ، فضعُف محمد شاه وبطَل ، فتسحّب جماعة من أمرائه ، ولجأوا إلى الخليفة . وحصل الأمن . ) )
4 ( التجريد إلى همذان ) )
ثم جرّد الخليفة ألفي فارس إلى جهة همذان .
4 ( ظهور دم بنواحي واسط ) )
وفيها حدث بنواحي واسط ظهور دم من الأرض ، لا يُعلم له سبب .
4 ( حال السلطان سنجر في الأسر ) )
وجاءت الأخبار أن السلطان سنجر تحت الأسر وتحت حكمية الغُزّ ، وله اسم السلطنة ، وراتبه في قدر راتب سائس من سيّاسه ، وأنه يبكي على نفسه .
4 ( دخول الغزّ مرو ) )
ودخلت الغُزّ مرو وغيرها ، فقتلوا خلقاً ، ونهبوا ، وبدّعوا .
4 ( مقتل الظافر العُبيدي ) )
وفيها قُتل بمصر خليفتها الظافر بالله العُبيدي وهو شاب ، وأقاموا الفائز صبياً صغيراً وووهى أمر المصريين .
تاريخ الإسلام — صفحة 48
مساهمون: الذهبي
ص٤٨