المكمد ، والمركوب بالسخت ، والسيف المحلّى ، والترس ، وركب معه الخواصّ إلى داره ، وكُتب له التقليد ، ولُقِّب الرئيس ، الأجل ، وجيه الدولة ، شرف الرؤساء .
4 ( قتل متولي بعلبك ) )
ونفذ مجير الدين إلى بعلبك ، فاعتقل وقيّد متوليها عطاء الخادم ، وكان جباراً ، ظالماً ، غشوماً .
فسُرَّت بمصرعه النفوس ، ونُهبت حواصله ، ثم ضُربت عنقه .
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥