4 ( خمسين وخمسمائة ) )
4 ( دخول الغُزّ نيسابور ) )
من أولها جاءت الأخبار إلى بغداد بدخول الغز التركمان نيسابور ، والفتك بأهلها ، فقتلوا بها نحواً من ثلاثين ألفاً ، وكان سنجر معهم ، عليه اسم السلطنة ، وهو في غاية الإهانة بين الغز ، ولقد أراد أن يركب ، فلم يجد من يحمل سلاحه ، فشدّه على وسطه ، وإذا قُدّم إليه الطعام خبأ منه شيئاً لوقت آخر ، خوفاً من انقطاعه عنه .
4 ( الوقعة بين عسكر التركماني وعسكر الخليفة ) )
كانت وقعة بين العسكر التركماني وبين عسكر الخليفة ، فهزموه وتبعوه ، ثم خرج لهم كمين فهزمهم ، ثم أذعن بطاعة الخليفة ، وأطلق الأسرى .
4 ( دخول المقتفي الكوفة ) )
وفيها سار المقتفي إلى الكوفة ، واجتاز في سوقها ، ودخل جامعها .
4 ( مسير ابن رزّيك إلى القاهرة ) )
وفي أولها سار الصالح طلائع بن رُزّيك من الصعيد على قصد القاهرة للانتقام من عباس صاحب مصر الذي قتل الظافر بالله . فلما سمع مجيئه خرج
تاريخ الإسلام — صفحة 51
مساهمون: الذهبي
ص٥١