الخليفة بظاهر واسط أياماً ، ورجع إلى بغداد .
4 ( نجاة الوزير ابن هُبيرة من الغرق ) )
وسلِم يوم دخوله الوزير ابن هُبيرة من الغرق ، انفلقت السفينة التي كان فيها ، وغاصوا في الماء ، فأعطى للذي استنقذه ثيابه ، ووقّع له بذهب كثير .
4 ( مقتل ابن السلار ) )
وفيها قُتل العادل علي بن السلار بمصر .
4 ( تسلّم الغوري هَراة ) )
وفيها حاصر الملك غياث الدين الغوري مدينة هَراة ، وتسلّمها بالأمان ، وكانت للسلطان سنجر .
4 ( إصابة شهاب الدين الغوري أمام الهند ) )
)
وفيها سار شهاب الدين الغوري أخو غياث الدين ، فافتتح مدينة من الهند ، فتحزّبت عليه ملوك الهند ، وجاءوا في جيش عرمرم ، فالتقوا ، فانكسر المسلمون . وجاءت شهاب الدين ضربة في يده اليسرى بطُلت منها . وجاءته ضربة أخرى على رأسه فسقط . وحجز الليل بين الفريقين ، والتُمس شهاب الدين بين القتلى ، فحمله أصحابه ونجوا به ، فغضب على أمرائه لكونهم انهزموا ، وملأ لكل واحد منهم مِخلاة شعير ، وحلف لئن لم يأكلوا ليضربنّ
تاريخ الإسلام — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢