تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
4 ( ثمان وأربعين وخمسمائة ) ) 4 ( خروج الغُزّ على السلطان سنجر ) ) فيها خرجت التُرك على السلطان سنجر ، وهم الغزّ ، يدينون بالإسلام في الجملة ، ويفعلون فعل التتار . وكان بينهم ملحمة عظيمة ، فكُسر سنجر ، واستُبيح عسكره قتلاً وأسراً ، ثم هجمت الغُزّ نيسابور ، فقُتل معظم من فيها من المسلمين ، ثم ساروا إلى بلخ ، فملكوا البلد ، وكانت عدتهم فيما قيل مائة ألف خركاه . ثم أسروا سنجر وأحاطوا به ، وذاق الذل ، وملكوا بلاده ، وبتّوا الخطبة باسمه وقالوا : أنت السلطان ونحن أجنادُك ، ولو أمِنّا إليك لمكّناك من الأمر ، وبقي معهم صورةً بلا معنى . 4 ( محاصرة عسكر المقتفي تكريت ) ) وبعث المقتفي عسكراً يحاصرون ، تكريت ، فاختلفوا ، وخامر ترشك المقتفوي ، واتفق مع متولي تكريت ، وسلكوا درب خراسان ، ونهبوا وعاثوا ، فخرج الخليفة لدفعهم ، فهربوا ، فسار إلى تكريت ، وشاهد القلعة ورجع ، ثم برز السُرادق للانحدار إلى واسط لدفع ملكشاه ، فانهزم إلى خوزستان ، فنزل
تاريخ الإسلام — صفحة 41 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري