تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الرئيس وأخيه ، وحلف لهما مُجير الدين ، وأعاد الرئيس إلى الوزارة ، بحيث لا يكون له في الأمر معترض ولا مُشارك . 4 ( موت الحافظ لدين الله وخلافة الظاهر بمصر ) ) وأما مصر ، فمات بها الحافظ لدين الله عبد المجيد العُبيدي ، وأقيم بعده ابنه الظافر إسماعيل . ووزر له أمير الجيوش ابن مصال المغربي ، فأحسن السيرة والسياسة . ثم اضطربت الأمور واختلفت العساكر ، بحيث قُتل خلقٌ منهم . 4 ( محبة الدمشقيين نور الدين ) ) وأما أعمال دمشق كحوران ، وغيرها ، فعبث بها الفرنج ، وأجدبت الأرض ، ونزح الفلاحون ، فجاء نور الدين بجيشه إلى بعلبك ليوقع بالفرنج ، ففتح الله بنزول غيث عظيم ، فعظُم الدعاء لنور الدين ، وأحبه أهل دمشق وقالوا : هذا ببركته وحُسن سيرته . 4 ( مصالحة نور الدين ومجير الدين ) ) ثم نزل على جسر الخشب في آخر سنة أربع ، وراسل مُجير الدين ، والرئيس يقول : إنني ما قصدتُ بنزولي هنا طلباً لمحاربتكم ، وإنما دعاني كثرة شكاية أهل حوران والعُربان . أخذت أموالهم وأولادهم ، ولا ينصرهم أحد فلا