تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وله : * رثى لي وقد ساويتُه في نُحوله * خيالي لما لم يكن لي راحمُ * * فدلّس بي حتى طرقتُ مكانَه * وأوهمتُ إلفي أنه بي حالمُ * * وبتنا ولم يشعر بنا الناسُ ليلةً * أنا ساهرٌ في جفنه ، وهو نائم * وله ، وقد ناب عن القاضي ناصر الدين عبد القاهر بن محمد بتُستر ، وعسكر مُكرَم : * ومن النوائب أنني * في مثل هذا الشغل نائبْ * * ومن العجائب أن لي * صبراً على هذي العجائب * وله : * أحبُّ المرء ظاهرُه جميلٌ * لصاحبه وباطنُه سليمُ * * مودتُه تدومُ لكل هولٍ * وهل كلُ مودتُه تدوم * وله : * وهل دُفِعتُ إلى الهموم تنوبني * منها ثلاثُ شدائد ، جُمعنَ لي * * أسفٌ على ماضي الزمان ، وحيرةٌ * في الحال ، وخشيةُ المستقبل * * ما إن وصلتُ إلى زمان آخرٍ * إلا بكيتُ على الزمان الأول * وله : * حيث انتهيتَ من الهجران لي فقفْ * ومن وراء دمي بيضُ الظبا فخفِ * * يا عابثاً بِعداتِ الوصل يُخلفُها * حتى إذا جاء ميعادُ الفراق يَفي * * اعدِلْ كفاتن قدٍ منك معتدِلٍ * واعطف كمائل غصن منك منعطفِ * * ويا عذولي ومن يُصغي إلى عذلٍ * إذا رنا أحورُ العينين لا تقفِ *