تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وله : * ولما بلوتُ الناسَ أطلبُ عندهم * أخا ثقةٍ عند اعتراض الشدائدِ * * تطلّعتُ في حالَي رخاءٍ وشدةٍ * وناديتُ في الأحياء : هل من مُساعد * * فلم أرَ فيما ساءني غير شامتٍ * ولم أرَ فيما سرّني غيرَ حاسدِ * * مُتِّعتُما يا ناظريّ بنظرة * وأوردتما قلبي أشرَّ المواردِ * * أعينيّ كُفّا عن فؤادي فإنه * من البغي سعيُ اثنين في قتل واحدِ * وله يمدح خطير المُلك محمد بن الحسين وزير السلطان محمد السلجوقي : * طلعتْ نجومُ الدين فوق الفرقَد * بمحمدٍ ، ومحمدٍ ، ومحمدِ * * نبيُّنا الهادي وسلطان الورى * ووزيره المولى الكريم المُنجدِ * * سعدان للأفلاك يكنفانها * والدين يكنفُه ثلاثة أسعدِ * * بكتاب ذا ، وبسيف ذا ، وبرأي ذا * نُظمتْ أمورُ الدين بعد تبدُّدِ * * فالمعجزاتُ لمُفترٍ ، والباتراتُ * لمُعتَد ، والمكرُماتُ لمُجتدي * * لله درُّ زمانه من مجاجدٍ * ملك أغرّ من المكارم أصيدِ * وله : * ما جُبتُ آفاقَ البلاد مطوِّفاً * إلا وأنتم في الورى متطلّبي ) * ( سعي إليكم في الحقيقة ، والذي * تجدون عنكم فهو سعيُ الدهرِ بي * * أنحوكمُ ويردُّ وجهي القهقرى * عنكم بسَيري مثلُ سير الكوكبِ * * فالقصدُ نحو المشرقِ الأقصى لكم * والسير رأيَ العين نحو المغربِ *