أكبر الأمراء ، تملك مدينة تدمر مدةً ، وكان فيه ظلم وشر .
شد عليه الأمير بزواش فقتله ، ثم حمل إلى المسجد الذي بناه فيروز بالعقبة ، فدفن في تربته .
4 ( أتابكية بزواش ) )
)
وجرت أمور ثم صرف أمين الدولة .
وولي الأتابكية الأمير بزواش المذكور ، ولقب بجمال الدين .
وتوجه أمين الدولة مغاضباً إلى ناحية صرخد .
4 ( السيل العظيم بدمشق ) )
وفيها ، في أيار ، جاء بدمشق سيلٌ عظيم لم يسمع بمثله ، وطلعت على البلد سحابة سوداء ، بحيث صار الجو كالليل ، ثم طلع بعدها سحابة حمراء ، صار الناظر يظنها كالنار الموقدة .
4 ( كبس نائب حلب اللاذقية ) )
وفي شعبانها ، اجتمعت عساكر حلب مع الأمير سوار نائب حلب ، وكبسوا اللاذقية بغتة ، فقتلوا وأسروا وغنموا .
قال ابن الأثير : كانت الأسرى سبعة آلاف نفس بالصغار والكبار ، ومائة ألف رأس من الدواب والمواشي ، وخربوا اللاذقية ، وخرجوا إلى شيزر سالمين .
وفرح المسلمون بذلك فرحاً عظيماً .
ولم يقدر الفرنج ، لعنهم الله ، على أخذ الثأر عجزاً ووهناً .
تاريخ الإسلام — صفحة 62
مساهمون: الذهبي
ص٦٢