طائفة من الأرمن ، فأرسل )
يطلب الأمان من الحافظ فأمنه ، فعاد إلى القاهرة ، فسجن مدة ، ثم ترهب وأخرج من الحبس .
4 ( وزارة رضوان الأفضل بمصر ) )
وأما رضوان فوزر للحافظ ، ولقب بالملك الأفضل ، وهو أول وزير بمصر لقبوه بالملك .
ثم فسد ما بينه وبين الحافظ ، فهرب في شوال سنة ثلاثٍ وثلاثين ، ونهبت أمواله وحواصله ، فأتى الشام ، فنزل على أمين الدولة كمشتكين صاحب صرخد ، فأكرمه وعظمه .
وجرت له أمور ذكرنا بعضها سنة ثلاثٍ وأربعين .
4 ( جلوس ابن الخجندي بجامع الخليفة ) )
قال ابن الجوزي : ونودي في الأسواق لابن الخجندي الواعظ بالجلوس في جامع الخليفة ، فجلس يوم الجمعة بعد الصلاة ، ومنع من كان يجلس .
ونودي له بالجلوس في النظامية ، فاجتمع خلائق ، وحضر الوزير والشحنة والمستوفي .
ونظر ، وسديد الدولة ، وجماعة من القضاة .
وحضرت يومئذٍ ، وكان لا يحسن يعظ ولا يندار في ذلك .
4 ( إعادة البلاد للخليفة ) )
وفي جمادى الأولى أعيدت بلاد الخليفة ، ومعاملاته والتركات إليه ، واستقر عن ذلك عشرة آلاف دينار .
وعادت ببغداد الجبايات مرة خامسة بعنف وعسف .
تاريخ الإسلام — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢