تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
طائفة من الأرمن ، فأرسل ) يطلب الأمان من الحافظ فأمنه ، فعاد إلى القاهرة ، فسجن مدة ، ثم ترهب وأخرج من الحبس . 4 ( وزارة رضوان الأفضل بمصر ) ) وأما رضوان فوزر للحافظ ، ولقب بالملك الأفضل ، وهو أول وزير بمصر لقبوه بالملك . ثم فسد ما بينه وبين الحافظ ، فهرب في شوال سنة ثلاثٍ وثلاثين ، ونهبت أمواله وحواصله ، فأتى الشام ، فنزل على أمين الدولة كمشتكين صاحب صرخد ، فأكرمه وعظمه . وجرت له أمور ذكرنا بعضها سنة ثلاثٍ وأربعين . 4 ( جلوس ابن الخجندي بجامع الخليفة ) ) قال ابن الجوزي : ونودي في الأسواق لابن الخجندي الواعظ بالجلوس في جامع الخليفة ، فجلس يوم الجمعة بعد الصلاة ، ومنع من كان يجلس . ونودي له بالجلوس في النظامية ، فاجتمع خلائق ، وحضر الوزير والشحنة والمستوفي . ونظر ، وسديد الدولة ، وجماعة من القضاة . وحضرت يومئذٍ ، وكان لا يحسن يعظ ولا يندار في ذلك . 4 ( إعادة البلاد للخليفة ) ) وفي جمادى الأولى أعيدت بلاد الخليفة ، ومعاملاته والتركات إليه ، واستقر عن ذلك عشرة آلاف دينار . وعادت ببغداد الجبايات مرة خامسة بعنف وعسف .