بلاد ، ولا يعين الراشد .
ونفذت إليه المحاضر التي أوجبت خلع الراشد ، وأثبتت على قاضي الموصل ، فخطب للمقتفي ومسعود .
فلما سمع الراشد نفذ يقول لزنكي : غدرت قال : ما لي طاقة بمسعود .
4 ( ذهاب الراشد إلى مراغة ) )
فمضى الراشد إلى داود في نفرٍ قليل ، وتخلف عنه وزيره ابن صدقة ، ولم يبق معه صاحب عمامة سوى أبي الفتوح الواعظ .
ونفذ مسعود ألفي فارس لتأخذه ، ففاتهم ومضى إلى مراغة ، فدخل إلى قبر أبيه ، وبكى وحثى التراب على رأسه .
فوافقه أهل مراغة ، وحملوا إليه الأموال ، وكان يوماً مشهوداً .
4 ( عودة الظلم إلى بغداد ) )
وقوي داود ، وضرب المصاف مع مسعود ، فقتل من أصحاب مسعود خلق ، وعادت الجباية والظلم ببغداد .
4 ( هرب وزير مصر الأرمني ) )
وفيها هرب الذي ولي الوزارة بالديار المصرية بعد الحسن ابن الحافظ العبيدي ، وهو تاج الدولة بهرام الأرمني النصراني .
وكان قد تمكن من البلاد ، واستعمل الأرمن ، وأساء السيرة في الرعية ، فأنف من ذلك رضوان بن الوبخشي ، فجمع جيشاً وقصد القاهرة ، فهرب منه بهرام لعنه الله إلى الصعيد ، ومعه خلق من الأرمن ، فمنعه متولي أسوان من دخولها ، فقاتله ، فقتل السودان
تاريخ الإسلام — صفحة 201
مساهمون: الذهبي
ص٢٠١