4 ( مهاجمة الروم بلاداً لابن لاون الأرمني ) )
ولما أخذ زنكي قلعة بعرين ثارت الروم ، وقدموا في البحر من القسطنطينية .
وسبق الفرسان إلى أنطاكية ، ثم وصلت مراكبهم ، فنازلوا أذنة والمصيصة ، وهما لابن لاون الأرمني ، فأخذها منه الروم ، ، ثم أخذوا عين زربة عنوةً ، وتل حمدون ثم حاصروا أنطاكية في آخر سنة إحدى وثلاثين ، وضيقوا على أهلها وبهما بيمند الفرنجي .
ثم تصالح الأرمن والروم .
ثم نازلوا حلب .
4 ( حرب الموحدين والملثمين ) )
وفيها ، وفي التي بعدها كان بين الموحدين والملثمين حروب عدة ، ومنازلة طويلة ومضاربة .
كان عبد المؤمن بالموحدين في الجبل والشعراء ، وابن تاشفين قبالته في الوطاء .
ثم جاءت أمطار عظيمة تلف فيها أصحاب ابن تاشفين ، وهلكت خيلهم ، وجاعوا .
4 ( إحتجاب هلال رمضان ) )
وفي ليلة الثلاثين من رمضان رقب الهلال ، فلم ير ، فأصبح أهل بغداد صائمين أيام العدة .
فلما أمسوا رقبوا الهلال ، فما رأوه أيضاً ، وكانت السماء جليةً صاحية ومثل هذا لم يسمع بمثله في التواريخ ، وهو عجيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 204
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٤