ومن شعره :
* أخذت بأعضادهم إذ نأوا
* وخلفك القوم إذ ودعوا
*
* فكم أنت تنهى ولا تنتهي
* وتسمع وعظاً ولا تسمع
*
* فيا حجر الشحذ حتى متى
* تسن الحديد ولا تقطع
* وكان يتمثل كثيراً من قول :
* تجرد من الدنيا فإنك إنما
* خرجت إلى الدنيا وأنت مجرد
* ولم يتملك شيئاً من البلاد ، وإنما قرر القواعد ومهدها ، وبغته الموت .
وكانت الفتوحات على يد عبد المؤمن .
وقد كان الملك أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن في أيامه ، وقد زار قبر ابن تومرت بمحضرٍ من الموحدين ، فقام شاعر وأنشد هذه القصيدة ، وفيها جمل مما كان يعتقده ابن تومرت يخبر به :
* سلامٌ على قبر الإمام الممجد
* سلالة خير العالمين محمد
*
* وشبهه في خلقه ثم في اسمه
* وفي اسم أبيه والقضاء المسدد
*
* أتتنا به البشرى بأن يملا الدنا
* بقسطٍ وعدلٍ في الأنام مخلد
*
* ويفتتح الأمصار شرقاً ومغرباً
* ويملك عرباً من ثعير ومنجد )
* ( فمن وصفه أثني وأجلي وأن
* علاماته خمس تبين لمهتدي
*
* زمان واسم والمكان ونسبه
* وفعل له في عصمة وتأبد
*
* ويلبث سبعاً أو فتسعاً يعيشها
* كذا جاء في نصٍ من النقل مسند
*
* فقد عاش تسعاً مثل قول نبينا
* فذلكم المهدي بالله يهتدي
* وخرج إلى مدح عبد المؤمن وبنيه .
ولابن تومرت أخبار طويلة عجيبة .
4 ( محمد بن علي بن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 121
مساهمون: الذهبي
ص١٢١