4 ( منصور . ) )
أبو علي .
الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد بن المستنصر بالله أبي تميم معد بن الظاهر بالله علي بن الحاكم بن العزيز بن المعز العبيدي المصري ، صاحب مصر .
كان رافضياً كآبائه .
فاسقاً ، ظالماً ، جائراً ، مستهزئاً لعاباً ، متظاهراً باللهو والمنكر ، ذا كبرٍ وجبروت .
وكان مدبر سلطانه الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش .
ولي الأمر وهو صبي ، فلما كبر قتل الأفضل وأقام في الوزارة المأمون أبا عبد الله محمد بن مختار بن فاتك البطائحي ، فظلم وأساء السيرة إلى أن قبض عليه الآمر سنة تسع عشرة وخمسمائة ، وصادره ثم قتله في سنة اثنتين وعشرين وصلبه ، وقتل معه خمسةً من إخوته .
وفي أيام الآمر أخذت الفرنج عكا سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة ، وأخذوا طرابلس الشام في سنة اثنتين وخمسمائة فقتلوا وسبوا ، وجاءتها نجدة المصريين بعد فوات المصلحة وأخذوا عرفة ، وبانياس ، وجبيل .
وتسلموا سنة إحدى عشرة وخمسمائة قلعة تبنين ، وتسلموا صور سنة ثمان عشرة ، وأخذوا بيروت بالسيف في سنة ثلاثٍ وخمسمائة ، وأخذوا صيدا سنة أربع .
تاريخ الإسلام — صفحة 123
مساهمون: الذهبي
ص١٢٣