تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
4 ( منصور . ) ) أبو علي . الآمر بأحكام الله ابن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد بن المستنصر بالله أبي تميم معد بن الظاهر بالله علي بن الحاكم بن العزيز بن المعز العبيدي المصري ، صاحب مصر . كان رافضياً كآبائه . فاسقاً ، ظالماً ، جائراً ، مستهزئاً لعاباً ، متظاهراً باللهو والمنكر ، ذا كبرٍ وجبروت . وكان مدبر سلطانه الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش . ولي الأمر وهو صبي ، فلما كبر قتل الأفضل وأقام في الوزارة المأمون أبا عبد الله محمد بن مختار بن فاتك البطائحي ، فظلم وأساء السيرة إلى أن قبض عليه الآمر سنة تسع عشرة وخمسمائة ، وصادره ثم قتله في سنة اثنتين وعشرين وصلبه ، وقتل معه خمسةً من إخوته . وفي أيام الآمر أخذت الفرنج عكا سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة ، وأخذوا طرابلس الشام في سنة اثنتين وخمسمائة فقتلوا وسبوا ، وجاءتها نجدة المصريين بعد فوات المصلحة وأخذوا عرفة ، وبانياس ، وجبيل . وتسلموا سنة إحدى عشرة وخمسمائة قلعة تبنين ، وتسلموا صور سنة ثمان عشرة ، وأخذوا بيروت بالسيف في سنة ثلاثٍ وخمسمائة ، وأخذوا صيدا سنة أربع .