تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ما لم يجمعه ملك . وكان ملكه سبعاً وعشرين سنة . ) وفي أيامه تغلبت الفرنج ، لعنهم الله ، على القدس ، وأنطاكية ، وعكا ، وطرابلس ، وصور ، وصيدا ، وبيروت ، وقيسارية ، وعدة حضون سوى ذلك وكذا كل ملك نهمته في جمع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش ، ويفرط . فلله الأمر كله . قال ابن الأثير في كامله : وثب عليه ثلاثة ، فضربوه بالسكاكين ، فقتلوه ، وحمل وبه رمق إلى داره ، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره ، وتوجع له ، فلما مات نقل من أمواله ما لا يعلمه إلا الله . وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يوماً أو نحوها ، والكتاب بين يديه ، والدواب تحمل وتنقل ليلاً ونهاراً ، ووجد له من الأعلاق النفسية ، والأشياء المعدومة ، وما لا يوجد لغيره ، وحبس أولاده . شمس النهار بنت الحافظ أبي علي أحمد بن محمد البرداني . أم الفضل ، زوجة أبي منصور عبد الرحمن بن زريق القزاز . سمعها أبوها من : أبي جعفر ابن المسلمة ، وغيره . روى عنها : أبو المعمر الأنصاري . 4 ( حرف الطاء ) ) طلحة بن الحسن بن أبي ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني . الأديب أبو الطيب . ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة . وسمع من : جده ، وابن ريذة . روى عنه : أبو موسى ، وقال : توفي في صفر . وأجاز لابن السمعاني ، وقال : فمن مسموعاته : كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم