جمع فيه فأوعب ، وله مصنف في العروض ، وكتاب الذرة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة ، جزيرة صقلية ، )
وأورد فيه لمائة وسبعين شاعراً ، وكتاب لمح الملح .
وكان نقاد المصريين ينسبوه إلى التساهل في الرواية . وذلك لأنه لما قدم سألوه عن كتاب الصحاح للجوهري ، فذكر أنه لم يصل إلى صقلية . ثم أنه لما رأى اشتغالهم فيه ركب له إسناداً ، وأخذه الناس عنه مقلدين له .
قال السلفي : سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول : سمعت أبا القاسم بن القطاع يقول : لما خرجت من المغرب ، شيعني شيخي أبو بكر محمد بن علي ابن البر التميمي اللغوي ، وقال : توجه حيث أردت ، فما يرى مثلك .
قال ياقوت الحموي : كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللغة والنحو ، وجده علي شاعر محسن ، مدح الحاكم ، وولي ديوان الخاصة . وجد أبيه من الشعراء أيضاً . وكذلك جدهم الأعلى الحسين بن أحمد .
وكان أبو القاسم بن القطاع يعلم ولد الأفضل أمير الجيوش ، إلى أن ذكر أنه مات سنة .
وكان ذكياً شاعراً ، رواية للأدب .
وله في غلام اسمه حمزة :
* يا من رمى النار ، في فؤآدي
* وأنبط العين بالبكاء
*
* اسمك تصحيفه بقلبي
* وفي ثناياك برء دائي
*
* أردد سلامي فإن نفسي
* لم يبق منها سوى الذماء
* وله :
* وشادن في لسانه عقد
* حلت عقودي وأوهنت جلدي
*
تاريخ الإسلام — صفحة 391
مساهمون: الذهبي
ص٣٩١