تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
جمع فيه فأوعب ، وله مصنف في العروض ، وكتاب الذرة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة ، جزيرة صقلية ، ) وأورد فيه لمائة وسبعين شاعراً ، وكتاب لمح الملح . وكان نقاد المصريين ينسبوه إلى التساهل في الرواية . وذلك لأنه لما قدم سألوه عن كتاب الصحاح للجوهري ، فذكر أنه لم يصل إلى صقلية . ثم أنه لما رأى اشتغالهم فيه ركب له إسناداً ، وأخذه الناس عنه مقلدين له . قال السلفي : سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول : سمعت أبا القاسم بن القطاع يقول : لما خرجت من المغرب ، شيعني شيخي أبو بكر محمد بن علي ابن البر التميمي اللغوي ، وقال : توجه حيث أردت ، فما يرى مثلك . قال ياقوت الحموي : كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللغة والنحو ، وجده علي شاعر محسن ، مدح الحاكم ، وولي ديوان الخاصة . وجد أبيه من الشعراء أيضاً . وكذلك جدهم الأعلى الحسين بن أحمد . وكان أبو القاسم بن القطاع يعلم ولد الأفضل أمير الجيوش ، إلى أن ذكر أنه مات سنة . وكان ذكياً شاعراً ، رواية للأدب . وله في غلام اسمه حمزة : * يا من رمى النار ، في فؤآدي * وأنبط العين بالبكاء * * اسمك تصحيفه بقلبي * وفي ثناياك برء دائي * * أردد سلامي فإن نفسي * لم يبق منها سوى الذماء * وله : * وشادن في لسانه عقد * حلت عقودي وأوهنت جلدي *