الشكوى من الخليفة ، وحقق عنده أنه يطلب الملك ، وأنه خرج من بيته نوبتين وكسر من قصده ، وإن لم يفكر في حسم ذلك اتسع الخرق . وسترى حقيقة ذلك إذا دخلت بغداد . والذي يحلمه على ذلك وزيره .
وقد كاتب أمراء الأطراف ، وجمع الأكراد والعرب . فحصل في نفس محمود ما دعاه إلى المجيء إلى بغداد .
4 ( رواية ابن الجوزي عن قتل آقسنقر ) )
وفيها قتلت الباطنية بالموسل آقسنقر البرسقي في مقصورة الجامع ، فيما ذكر ابن الجوزي .
والصحيح سنة عشرين .
4 ( كسرة الفرنح للبرسقي ) )
وفيها قدم البرسقي فنازل كفرطاب ، وأخذها من الفرنج ، ثم عمل مصافاً مع الفرنج ، وكانوا خلقاً ، فكسروه ، وقتلوا نحوا الألف من المسلمين ، وأسروا خلقاً .
4 ( هزيمة المسلمين أمام بغدوين ) )
زفيها جمع بغدوين الصغير صاحب القدس وحشد ، وأغار على حوران ، فخرج لحربة طغتكين في خلق كثير وتركمان قدموا للجهاد ، وخلق من أحداث دمشق ، من المرج ، والغوطة بالعدد التامة ، فالتقوا بمرج الصفر ، فحملت الملاعين على المسلمين ، فهزموهم إلى عقبة سحوراء ، وقتلوا أكثر الرجالة ، وما نجا إلا من له فرس جواد . وجاء طغتكين وقد أسرت أبطاله ، وما شك )
الناس أن الفرنج يصبحون البلد ، فحازوا الغنائم والأسرى ورجعوا ، فلا قوة إلا بالله .
تاريخ الإسلام — صفحة 306
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٦