وأمره بجهاد الفرنج ، فسار إليها في عسكر كبير ، واستقر بها .
4 ( حكم إيلغازي بماردين ) )
وكان الأمير إيلغازي بن أرتق في هذه المدة حاكماً على ماردين وحلب ، وابنه سليمان بحلب ، فعزل سلميان منها سليمان منها لكونه أراد أن يعصي على أبيه .
4 ( إلزامه الباعة المكوس ) )
وفيها أعيدت المكوس ، وألزمت الباعة أن يدفعوا إلى السلطان ثلثي ما يأخذونه من الدلالة ، وفرض على كل ثوب من السلاطوني ثمانية قراريط . ثم قيل للباعة : زنوا خمسة آلاف شكراً للسلطان ، فقد أرم بإزالة المكوس .
4 ( مرض الوزير وشفاؤه ) )
ومرض وزير السلطان ، فعاده السلطان وهنأه بالعافية ، فاحتمل واحتفل وعمل ، أعني الوزير ، وليمة عظيمة إلى الغاية ، فيها الملاهي والأغاني ، نابه عليها خمسون ألف دينار .
4 ( وفاة ابن يلدرك ) )
وفيها توفي علي بن يلدرك التركي ، وكان شاعراً مترسلاً ظريفاً ، توفي في صفر ببغداد .
قال أبو الفرج بن الجوزي : نقلت من خط ابن عقيل قال : حدثني الرئيس أبو الثناء علي بن يلدرك ، وهو من خبرته بالصدق ، أنه كان في سوق نهر
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠