تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
4 ( الأمطار ببغداد ) ) وفيها كان ببغداد أمطار عظيمة متوالية ، ثم وقع ثلج ، عظيم وكبر حتى كان علو ذراع . 4 ( الثلج بالبصرة ) ) قال ابن الجوزي : وقد ذكرنا في كتابنا هذا ، يعني المنتظم أن الثلج وقع في سنين كثيرة في أيام الرشيد ، وفي أيام المقتدر ، والمعتمدة ، وفي أيام المطيع ، والطائع ، والقادر ، والقائم ، وما سمع بمثل هذا الواقع في هذه السنة ، فإنه بقي خمسة عشر يوماً ما ذاب ، وهلك شجر الأترج ، والنارنج والليمون ، ولم يعهد سقوط ثلج بالبصرة إلا في هذه السنة . 4 ( خروج دبيس إلى الحلة ومصالحته ) ) ودخل دبيس الحلة ، فأخرج أهلها ، فازدحموا على المعابر ، فغرق منهم نحو الخمسمائة ، ودخل ) أخوه النيل ، فأخرج شحنة السلطان منها ، وأخذ ما فيها من الميرة ، فحث الخليفة السلطان على دبيس ، فندب السلطان الأمراء لقصد دبيس ، فلما قصدوه أحرق دار أبيه ، وذهب إلى النيل ، فأتى العسكر الحلة ، فوجودها فارغة ، فقصدوه وهو بنواحي النيل ، ثم صالحوه . خلف السلطان . 4 ( إقطاع الموصل لآقسنقر ) ) وفي صفر أقطع السلطان أقسنقر البرسقي الموصل وأعمالها ، وبعثه إليها ،
تاريخ الإسلام — صفحة 289 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري