تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الخلافة ، وقال : إنكم استدعيتم السلطان ، فإن إنتم صرفتموه ، وإلا فعلت وفعلت . فأنفذ إليه أنه لا يمكن رد السلطان ، بل نسعى في الصلح . فانصرف دبيس ، فسمع أصوات أهل باب الأزج يسبونه ، فعاد وتقدم بالقبض عليهم ، وضرب جماعة منهم بباب النوبي . 4 ( خروج الخزر إلى بلاد الإسلام ) ) وفيها ، قال ابن الأثير : خرج الكرج ، وهم الخزر ، إلى بلاد الإسلام . وكانوا قديماً يغيرون ، فامتنعوا أيام ملكشاه . فلما كان في هذه السنة خرجوا فارس ، فالتقى الجمعان ، فانكسر المسلمون ، واصطدام المنهزمون ، وتبعهم الكفار يقتلون ويأسرون ، فقتلوا أكثرهم ، أسروا أربعة آلاف رجل ، ونجا طغرل أخو السلطان دبيس . ونازلت الكرج تفليس ، وحصروها مدة إلى سنة خمس عشرة ، وأخذوها بالسيف . 4 ( المصاف بين السلطان محمود وأخيه ) ) وفيها في ربيع الأول كان المصاف بين السلطان محمود وأخيه الملك مسعود ، وكان بيد مسعود أذربيجان والموصل ، وعرمه إحدى عشرة سنة . وسبب الحرب أن دبيس بن صدقة كان يكاتب أتابك الملك مسعود ، ويحثه على طلب السلطنة لمسعود ، وكان مع مسعود قسيم الدولة ، اقسنقر البرسقي الذي كان