الطريق ، فقتلهم أهل السواد بأوانا ، وبعثوا برؤوسهم إلى بغداد .
4 ( زواج دبيس بن صدقة ) )
وفيها ورد قاضي الكوفة أبو جعفر عبد الواحد بن أحمد الثقفي من جهة سيف الدولة دبيس إلى الأمير إيلغازين بن أرتق خطب منه ابنته لدبيس ، فزوجه بها ، ونفذها في صحبته .
4 ( الخلف بين السلطان محمود وأخيه ) )
وفيها وقع الخلف بين السلطان محمود وأخيه مسعود ، فتلطفه محمود ، فلم يصلح ، فانحاز البرسقي إلى محمود ، وانهزم مسعود وعسكره ، واستولى على أموالهم . وقصد مسعود جبلاً ، فأخفى نفسه ، ثم أحضروه إلى السلطان محمود بالأمان ، واعتنقا ، وبكيا طويلاً .
ولما بلغ دبيس اشتغال محمود أخذ في أذية السواد ، وانجفل أهل نهر عيسى ، ونهر الملك ، وأتى غسان صاحب جيشه ، فحاصر بعقوبا ، وأخذها ، وسبى الحرم والأولاد . وكان دبيس يعجبه اختلاف السلاطين فلما خاف من مجيء محمود أمر بإحراق الغلات والإتيان ، وبعث إليه )
الخليفة ينذره ، فلم ينفع . وبعث إليه السلطان محمود يتألفه ، فلم يهتز لذلك ، وقدم بغداد ونازلها بإزاء دار الخليفة ، فوجل منه الناس ، وأخرج نقيب الطالبين ، وتهدد دار
تاريخ الإسلام — صفحة 282
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٢