4 ( سنة أربع عشرة وخمسمائة ) )
4 ( الخطبة واللقب للسلطان سنجر وابن أخيه ) )
فيها هطب للسلطان سنجر ولابن أخيه السلطان محمود معاً في موضع واحد ، وسمي كل واحد شاهنشاه .
ولقب سنجر : عضد الدولة ولقب محمود : جلال الدولة .
4 ( نقل أبي الفتح من الحجابة ) )
وفي صفر نقل أبو الفتوح حمزة بن علي من الحجابة إلى وكالة الخليفة وإلى نظر المخزن .
4 ( تمرد العيارين ببغداد ) )
وتمرد العيارون ، وأخذوا زوارق منحدرة إلى بغداد ، وفتكوا بأهل السواد وأسرفوا ، وهجموا على محلة العتابين ، فحفظوا أبواب المحلة ونهبوها عنوة ، فأمر الخليفة بإخراج أتراك دارية لقتالهم ، فخرجوا وحاصروهم في الأجمة خمسة عشر يوماً .
ثم إن العيارين نزلوا في السفن ، وانحدوا إلى شارع دار الرقيق ودخلوا المحلة ، وأفلتوا منها إلى الصحارى . وقصد أعيانهم دار الوزير أبي علي بن صدقة بباب العامة في ربيع الأول ، وأظهروا التوبة . وخرج فريق منهم لقطع
تاريخ الإسلام — صفحة 281
مساهمون: الذهبي
ص٢٨١