تسلم شمس الملوك دقاق مدينة حمص فنازلها صاحب أنطاكية الذي تملكها بعد أسر بيمنت بالإفرنج ، فصالحوه على مال . وجاء شمس الملوك دقاق فتسلمها .
مقتل الوزير الدهستاني وفيها قتل الوزير الأعز أبو المحاسن عبد الجليل الدهستاني وزير بركياروق . وجاءه شاب أشقر ، وقد ركب إلى خيمة السلطان وهونازل على إصبهان ، فقيل : كان مملوكاً لأبي سعيد الحداد الذي قتله الوزير عام أول ، وقيل : كان باطنياً فأثخن الوزير بالجراحات .
وزارة الميبذي ووزر بعده الخطير أبو منصور الميبذي الذي كان وزرللسلطان محمد . وكان في حصار إصبهان متسلماً بعض السور ، وطالبه محمد بمال للجند ، ففارقه في الليل وخرج إلى مدينة ميبذ ، وتحصن بها ، فبعث بركياروق من حاصره ، فنزل بالأمان . ثم رضي عنه بركياروق واستوزره .
الفتنة بين شحنة بغداد إيلغازي والعامة وفيها كانت فتنة كبيرة بين شحنة بغداد إيلغازي بن أرتق وبين العامة . أنى جندي من أصحابه ملاحاً ليعبر به وبجماعة ، فتأخر ، فرماه بنشابةٍ
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥